أحمد بن محمد المقري الفيومي
329
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
بالألف و ( أشاب ) به ( فشاب ) في المطاوع الشيخ فوق الكهل وجمعه ( شيوخ ) و ( شيخان ) بالكسر وربما قيل ( أشياخ ) و ( شيخة ) مثل غلمة و ( الشيخوخة ) مصدر ( شاخ ) ( يشيخ ) وامرأة ( شيخة ) و ( المشيخة ) اسم جمع للشيخ وجمعها ( مشايخ ) الشيد بالكسر الجص و ( شدت ) البيت ( أشيده ) من باب باع بنيته ( بالشيد ) فهو ( مشيد ) و ( شيدته ) ( تشييدا ) طولته ورفعته الشيص أردأ التمر و ( الشيصاء ) مثله الواحدة ( شيصة ) و ( شيصاءة ) و ( أشاصت ) النخلة بالألف يبس ثمرها و ( أشاصت ) حملت ( الشيص ) شاط الشيء ( يشيط ) احترق و ( أشاطه ) صاحبه ( إشاطة ) و ( شاط ) ( يشيط ) بطل و ( الشيطان ) من هذا في أحد التأويلين و ( شاط ) دمه هدر وبطل و ( أشاطه ) السلطان شاع الشيء ( يشيع ) ( شيوعا ) ظهر ويتعدى بالحرف وبالألف فيقال ( شعت ) به و ( أشعته ) و ( الشيعة ) الأتباع والأنصار وكل قوم اجتمعوا على أمر فهم ( شيعة ) ثم صارت ( الشيعة ) نبزا لجماعة مخصوصة والجمع ( شيع ) مثل سدرة وسدر و ( الأشياع ) جمع الجمع و ( شيعت ) رمضان بست من شوال أتبعته بها و ( شيعت ) الضيف خرجت معه عند رحيله إكراما له وهو التوديع وشيع الراعي بالإبل صاح بها فتبع بعضها بعضا ونهي عن ( المشيعة ) في الأضاحي يروى بالكسر والفتح أما الكسر فعلى معنى الفاعلية مجازا لأنها لا تزال متأخرة عن الغنم لهزالها فكأنها تسوق الغنم وأما الفتح فعلى معنى المفعولية لأنها تحتاج إلى من يسوقها حتى تتبع الغنم و ( شاع ) اللبن في الماء إذا تفرق وامتزج به ومنه قيل سهم ( شائع ) كأنه ممتزج لعدم تميزه و ( شايعته ) على الأمر ( مشايعة ) مثل تابعته متابعة وزنا ومعنى الشيمة هي الغريزة والطبيعة والجبلة وهي التي خلق الإنسان عليها والجمع ( شيم ) مثل سدرة وسدر و ( الشامة ) في الجسد هي الخال والجمع ( شام ) و ( شامات ) ورجل ( أشيم ) بجسده ( شامة ) و ( شمت ) البرق ( شيما ) من باب باع رقبته تنظر أين يصوب و ( المشيمة ) وزان كريمة وأصلها مفعلة بسكون الفاء وكسر العين لكن ثقلت الكسرة على الياء فنقلت إلى الشين وهي غشاء ولد الإنسان وقال ابن الأعرابي يقال لما يكون فيه الولد ( المشيمة )